أفادت صحيفة "معاريف" العبرية بأن "الجيش الإسرائيلي اتخذ خلال الأسابيع الماضية سلسلة طويلة من الخطوات لمنع حدوث تدهور إقليمي، وكان أحد الأمور المركزية التي حرص عليها الجيش الإسرائيلي والمنظومة الأمنية هو ضبط أقوال كبار قادة الجيش والأمن، حيث واجه هؤلاء صعوبة بالغة في الالتزام بهذه المهمة في مواجهة السياسيين، وفي مقدمتهم رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، في ظل تخوف كبير من أن يتعطل يوم الانتخابات بسبب حدث عسكري، وقد فعل الجيش الإسرائيلي كل ما بوسعه لمنع أي عمل استباقي ضد إيران في هذا التوقيت بالذات".
وأشارت إلى أن "الجيش الإسرائيلي والمنظومة الأمنية يعتبران أن الحنكة لا تكمن في الخروج بمهاجمة إيران، بل في تحديد هدف الحرب: ما الذي تريد إسرائيل تحقيقه في نهاية المطاف؟"، معتبرة أن "حملة التخويف التي قادها نتانياهو كانت مبالغ فيها، بل وحتى صبيانية"، لافتة إلى أنه "لا توجد أي جهة صهيونية تخوض الانتخابات اليوم توافق على منح إيران قدرة نووية أو ترسانة تضم آلاف الصواريخ البليستية التي تهدد إسرائيل".
ولفتت إلى أنه "من غير الواضح كيف ستكون نتائج الانتخابات مساء اليوم، ومن غير الواضح أي حكومة ستتشكل هنا غداً صباحاً أو في الأيام القريبة، لكن المؤكد أن لدى الجيش الإسرائيلي والمنظومة الأمنية قائمة طويلة عريضة من المشاكل الأمنية الملحة والخطوات اللازمة لبناء القوة العسكرية الإسرائيلية".
وأكدت أن "على إسرائيل إعادة بناء الجيش، وتوفير التمويل اللازم لشراء طائرات حربية، طائرات تزود بالوقود، مروحيات، دبابات، مركبات "نيمار" (النمر) المدرعة وغيرها. كما يجب عليها إيجاد مصادر ميزانية لإحداث وحدات جديدة، وكتائب هندسة، ومشاة، ودروع، فضلاً عن منظومات لمواجهة التهديدات مثل هجمات المسيرات (الطائرات بدون طيار)، وبناء سلاح الفضاء وسلاح الروبوتات"، مشيرة إلى أن "الحكومة ملزمة بألا تكتفي بالنظر عبر منظار البندقية فحسب، بل عليها أن تنظر عبر عدسة المنظار المقرب أيضاً، وأن تمد بصره للمستقبل"، مضيفة: "أمام الحكومة القادمة الكثير من العمل من أجل بناء الأمن".























































